الأمراض والعلاجات الشبكية و الجسم الزجاجي

أورام العين

ما هي أورام العين ؟

يمكن لأورام العين أن تظهر على الجفون، على العين (الملتحمة، المشيمية أو الشبكية) وفي المحجر (التجويف الذي يحمل مقلة العين).

نظرا لموقعها الحساس، فهي تستوجب تشخيصا وعلاجا مبكرا، إذ يمكن للوقت أن يكون حاسما لإنقاذ البصر والعين وحتى المريض نفسه في الحالات الأكثر خطورة.

هنالك أنواع مختلفة من الأورام:

ﺃورام الجفن وهي شائعة جدا وعادة ما تكون حميدة. ولكنها لا تكون كذلك في بعض الحالات، لذلك يجب مراقبتها.

أورام داخل العين :

· الميلانوما (أو سرطان الخلايا الصبغية) هو ورم العين الأولي الأكثر انتشارا بين الكهول. والميلانوما القائم على المشيمية هو الأكثر انتشارا، مع أنه يمكن أن يظهر كذلك على الملتحمة وفي غيرها من الأنسجة داخل العين.

· ورم أرومة الشبكية هو ورم العين الخبيث الأكثر انتشارا بين الأطفال. وهو سريع النمو ومن الهام جدا تشخيصه وعلاجه مبكرا.

· وحمة المشيمية هي ورم حميد (لا ينطوي على خطر الانبثاث) ولكنها تنمو بشكل سريع جدا وعدواني مما يشكل خطرا على البصر حيث تهدد العصب البصري (الناقل للصور من الشبكية إلى الدماغ) والبقعة الصفراء (المنطقة المركزية للشبكية التي تسمح بالرؤية المدققة).

أورام المدار وهي نادرة وتتجلى عادة من خلال ظهور جحوظ من جهة واحدة يتطور بشكل بطيء ومتدرج (ما عدا بعض الأورام التي يمكن أن تكون على جهتين). وهي متغيرة جدا ويمكن لبعضها أن يشكل خطورة.

ما هي أسبابها ؟

تعتبر بعض الأورام خلقية، مثل 50% من ورم أرومة الشبكية الذي ينتقل من جيل إلى آخر ويصيب 1 كل 15000 مولود.

وأورام الجفن مرتبطة بصفة مباشرة بالتعرض المفرط لأشعة الشمس.

والبعض الآخر، مثل الميلانوما (أو سرطان الخلايا الصبغية) أو بعض أورام المحجر، لا تعود إلى عوامل خطر محددة. يمكن لبعضها أن تكون مقرونة بمتلازمة أو أن تكون ثانوية متأتية من مساحات مجاورة أو منجرة عن عملية انبثاث.

كيف يمكن الوقاية منها ؟

في حالة أورام الجفن، يجب استعمال وسائل الحماية الملائمة عند التعرض لأشعة الشمس، وذلك منذ الصغر، فتلك أفضل طرق الوقاية.

ولا يمكن الوقاية من أورام العين والمحجر. وإن فحص العين المنتظم مع إجراء اختبار قاع العين هو الوسيلة الوحيدة التي يمكن اتباعها لضمان الكشف المبكر عنها.

من الهام استشارة أخصائي طب العيون في حالة ظهور أي من الأعراض المذكورة. وإن الإصابات الخبيثة يمكن أن تظهر من جديد بمرور الوقت، لذا يجب مراقبتها بطريقة منتظمة بعد العلاج.

الأعراض:

تتجلى أورام الجفن في ظهور عقيدات أو إصابات يمكن ألا تلاحظ في البدء، ولكن إن كبر حجمها يمكن أن تتسبب في تهيجات وانزعاج على مستوى العين.

 

 

Melanoma

 

يمكن لأورام العين ألا تلاحظ في البدء وألا تكون مرفوقة بأعراض. ويتم تشخيصها غالبا خلال الفحص الروتيني. تتمثل بعض الأعراض المرتبطة بورم العين في:

· ضعف البصر

· انفصال الشبكية أو نزيف داخل العين

يمكن الكشف عن أورام المحجر بسبب ظهور:

· جحوظ العين (بروز مقلة العين نحو الأمام)

· آلام

· اضطرابات في حركة العين

· ضعف البصر (إن كان الورم يضغط على العصب البصري)

العلاجات ؟

يتمثل علاج أورام الجفن في الاستئصال بالجراحة. ويتمثل أولا في ضمان استئصال الورم كليا، ثم من خلال تقنيات ترميمية تحقيق نتيجة جيدة على المستوى الوظيفي والجمالي.

بالنسبة لأورام العين، يسمح تطور تقنيات الليزر والمعالجة اﻹشعاعية الموضعية وكذلك الخيارات الجراحية الدقيقة وقليلة التوغل الجديدة من بلوغ نسبة نجاح عالية.

تتم معالجة ميلانوما المشيمية عادة بالمعالجة الإشعاعية الداخلية (لوحة إشعاعية من الروثينيوم أو اليود، يتم وضعها لمدة أيام على منطقة الورم)، ووحمة المشيمية عبر العلاج الضوئي.

علاج ورم أرومة الشبكية عادة ما يتكون من مزيج من العلاج الكيميائي بالليزر والعلاج بالتبريد.

في حالة أورام المحجر الخبيثة، يتمثل العلاج في جراحة قليلة التوغل لاستخراج الورم، يمكن أن تستدعي أحيانا مساعدة العلاج الكيميائي أو المعالجة الإشعاعية، ويتم تطبيقه بالتعاون مع أخصائي الأورام.

· استئصال الأورام

· تقنية تحزيم الصلبة لعلاج ﺃورام العين

اعتلال الشبكية السكري

ما هو اعتلال الشبكية السكري ؟

هو مرض الأوعية الأكثر شيوعا على مستوى الشبكية. وينشأ جراء الأضرار التي تصيب الأوعية الدموية للشبكية بسبب انهيار المعاوضة الاستقلابية الناجم عن السكري. ويشمل فقدانا للرؤية يمكن أن يكون هاما جدا في بعض الحالات.

ما هي أسبابه ؟

المحافظة على مستويات سكر دم مرتفعة يتسبب في تغير على مستوى جدران أوعية الشبكية يجعلها أكثر نفاذية لتسمح بمرور السوائل إلى الفضاء الخارجي للخلية. في الحالات الأكثر ﺗﺄثرا بالسكري نلاحظ تكاثر شاﺬ ﻟﻸوعية الدموية التي تؤدي ﺇلى نزيف. وإن تواجد الدم في مساحة الجسم الزجاجي (وهو هلام شفاف يملأ مقلة العين) يجعله يصبح قاتما، مما يتسبب في نقصان لحدة النظر و يحدث عادة بشكل مفاجىء.

كيف يمكن الوقاية منه ؟

يجب على مرضى السكري الخضوع إلى مراقبة صارمة لمستوى السكر في الدم وضغط الدم ودهنيات البلازما. هنالك عوامل أخرى تنعكس سلبا على اعتلال الشبكية السكري مثل السمنة أو التدخين أو ملازمة الجلوس. ويحتاج هؤلاء المرضى (الذين يبلغ عددهم أكثر من 200 مليون حول العالم) إلى فحوص منتظمة للشبكية بما أن اعتلال الشبكية السكري لا يولد أعراضا حتى يصبح الضرر حادا.

الأعراض ؟

في العديد من الحالات، لا يكون المريض واعيا بحالته حتى يحتد الضرر.

ويمكن لأعراض اعتلال الشبكية السكري أن تكون كالآتي:

· رؤية مشوشة وفقدان البصر بشكل تدريجي.

· رؤية بقع أو “الذبابة الطائرة”.

· ظلال أو مساحات يفقد فيها البصر.

· صعوبة للرؤية ليلا.

العلاجات ؟

يمكن لاعتلال الشبكية السكري أن يمسّ بالبقعة الصفراء (المنطقة المركزية للشبكية المسؤولة عن الرؤية الدقيقة) أو بمحيطها. وفق المنطقة المصابة ودرجة تقدم المرض، للأخصائيين خيارات علاج مختلفة مثل التخثير الضوئي بالليزر، والحقن داخل الجسم الزجاجي أو الجراحة (استئصال الزجاجية). أما غيرها من المضاعفات المرتبطة بالسكري، مثل داء الزرق (الجلوكوما) أو مرض الساد، فهي تستدعي علاجات خاصة.

· استئصال الجسم الزجاجي

· الحقن داخل الجسم الزجاجي

اعتلال الشبكية السكري

ما هو اعتلال الشبكية السكري ؟

هو مرض الأوعية الأكثر شيوعا على مستوى الشبكية. وينشأ جراء الأضرار التي تصيب الأوعية الدموية للشبكية بسبب انهيار المعاوضة الاستقلابية الناجم عن السكري. ويشمل فقدانا للرؤية يمكن أن يكون هاما جدا في بعض الحالات.

ما هي أسبابه ؟

المحافظة على مستويات سكر دم مرتفعة يتسبب في تغير على مستوى جدران أوعية الشبكية يجعلها أكثر نفاذية لتسمح بمرور السوائل إلى الفضاء الخارجي للخلية. في الحالات الأكثر ﺗﺄثرا بالسكري نلاحظ تكاثر شاﺬ ﻟﻸوعية الدموية التي تؤدي ﺇلى نزيف. وإن تواجد الدم في مساحة الجسم الزجاجي (وهو هلام شفاف يملأ مقلة العين) يجعله يصبح قاتما، مما يتسبب في نقصان لحدة النظر و يحدث عادة بشكل مفاجىء.

كيف يمكن الوقاية منه ؟

يجب على مرضى السكري الخضوع إلى مراقبة صارمة لمستوى السكر في الدم وضغط الدم ودهنيات البلازما. هنالك عوامل أخرى تنعكس سلبا على اعتلال الشبكية السكري مثل السمنة أو التدخين أو ملازمة الجلوس. ويحتاج هؤلاء المرضى (الذين يبلغ عددهم أكثر من 200 مليون حول العالم) إلى فحوص منتظمة للشبكية بما أن اعتلال الشبكية السكري لا يولد أعراضا حتى يصبح الضرر حادا.

الأعراض ؟

في العديد من الحالات، لا يكون المريض واعيا بحالته حتى يحتد الضرر.

ويمكن لأعراض اعتلال الشبكية السكري أن تكون كالآتي:

· رؤية مشوشة وفقدان البصر بشكل تدريجي.

· رؤية بقع أو “الذبابة الطائرة”.

· ظلال أو مساحات يفقد فيها البصر.

· صعوبة للرؤية ليلا.

العلاجات ؟

يمكن لاعتلال الشبكية السكري أن يمسّ بالبقعة الصفراء (المنطقة المركزية للشبكية المسؤولة عن الرؤية الدقيقة) أو بمحيطها. وفق المنطقة المصابة ودرجة تقدم المرض، للأخصائيين خيارات علاج مختلفة مثل التخثير الضوئي بالليزر، والحقن داخل الجسم الزجاجي أو الجراحة (استئصال الزجاجية). أما غيرها من المضاعفات المرتبطة بالسكري، مثل داء الزرق (الجلوكوما) أو مرض الساد، فهي تستدعي علاجات خاصة.

· استئصال الجسم الزجاجي

· الحقن داخل الجسم الزجاجي

الأجسام العائمة

ما هي عوائم العين ؟

عوائم العين أو الأجسام العائمة هي بقع صغيرة يراها العديد من الناس تتحرك داخل مجال رؤيتهم، خاصة عندما ينظرون إلى سطح ذي لون واحد مثل الجدار أو السماء.

وهي حسيمات دقيقة من مادة هلامية تتكون داخل الخلط الزجاجي وهو السائل الشفاف الذي يملأ مقلة العين.

وعلى الرغم من أنه يبد وكأنها تطفو أمام العين، إلا أنها موجودة داخل الجسم الزجاجي وما تراه العين هي الظلال التي تعكسها الأجسام العائمة على الشبكية. هي عموما بدون أهمية وتعود إلى الشيخوخة.

في بعض الحالات، يمكن للهلام الزجاجي الانفصال عن الشبكية، مما يتسبب في تمزق وحتى في نزيف داخل العين. ويمكن لذلك التسبب في ظهور أجسام عائمة جديدة. وإن لم تتم معالجة التمزق، قد ينجر عن ذلك انفصال الشبكية، وهو حالة تستوجب الخضوع لعملية جراحية مستعجلة.

ما هي أسبابه ؟

عند التقدم في السن، يمكن للمادة الهلامية للجسم الزجاجي أن تبدأ في التخثر أو في الانقباض، مما يشكل تراصا داخل العين يتسبب في انفصالها عن الشبكية.

وانفصال الجسم الزجاجي منتشر بين الأشخاص الذين:

· يعانون من قصر البصر.

· سبق وأن خضعوا إلى جراحة مرض الساد.

· سبق وأن خضعوا إلى علاج بالليزر على مستوى العين.

· يعانون من التهابات داخل العين.

ويشار أيضا إلى مرض السكري كسبب لظهوره، وبشكل أقل بكثير يمكن أن يكون مرتبطا بأمراض عيون خطيرة مثل التهاب العنبية ونزيف الجسم الزجاجي أو انفصال الشبكية.

كيف يمكن الوقاية منه ؟

لا يمكن الوقاية من عوائم العين. ولكن يمكن الكشف مبكرا عن المضاعفات المحتملة المرتبطة بها. ينصح باستشارة أخصائي طب العيون عند:

· ظهور عوائم عين جديدة بشكل مفاجئ.

· رؤية ومضات من الضوء بشكل مفاجئ.

· الشعور بانخفاض في حدة الرؤية الجانبية.

الأعراض ؟

تظهر عوائم العين على شكل بقع صغيرة تعيق الرؤية. ويمكن أن تتخذ أشكالا مختلفة: نقاط صغيرة، دوائر/ خطوط، سحب أو أشكال تذكر بحيوانات صغيرة، لذلك تعرف أيضا “بالذبابة الطائرة

العلاجات ؟

ينصح أساسا بتعلم التعايش مع عوائم العين باتباع القواعد التالية:

· عدم “ملاحقة” هذه البقع بالنظر وعدم محاولة التركيز عليها.

· تجنب النظر إلى الأسطح الفاتحة جدا، والنظر وقتيا إلى أماكن ذات ألوان ودرجات عديدة.

في حالات استثنائية، يمكن اللجوء إلى استئصال الزجاجية، والتي تتمثل في استخراج الجسم الزجاجي وتعويضه بمحلول مالح.

· استئصال الجسم الزجاجي

التهاب الشبكية الصباغي

ما هو التهاب الشبكية الصباغي؟

التهاب الشبكية الصباغي هو مرض الشبكية الوراثي الأكثر شيوعا، حيث يصيب واحد من كل 4000 شخص ويتميز بتنكس خلايا الشبكية المستقبلة للضوء بتدرج: الخلايا العصوية والخلايا المخروطية

ما هي أسبابه ؟

يتسبب هذا التنكس لمستقبلات ضوء الشبكية في فقدان البصر تدريجيا.

كيف يمكن الوقاية منه ؟

حاليا لا يوجد علاج للمرض، وهو أحد أمراض العين الوراثية التي تعرف أكبر عدد من البحوث نظرا لخطورته.

الأعراض ؟

تتمثل الأعراض الأولى في عمى الليل أو عيوب التكيف مع الظلام، وفقدان البصر المحيطي الذي يؤدي إلى رؤية نفقية. في الحالات الأكثر تقدما، نلاحظ أيضا رؤية الوميض وظهور مرض الساد.

العلاجات ؟

بما أن التهاب الشبكية الصباغي مرض وراثي٬ من الضروري معرفة السوابق العائلية للمريض ﺃولا و البحث عن الجين المعتل لكل مريض و عائلته. ﺃما العثور على الجين المتغير لكل حالة من بين الجينات الـ 50 التي يمكن أن تسبب المرض يحتاج ﺇلى تشخيص دقيق و جيد. ﻫﻜﺫﺍ٬ يحدد نوع الوراثة و كيفية نقل المرض٬ مما يسهل لبقية العائلة الحاملين ﻟﻬﺫا الجين ﺃن يعرفوا.

بالإضافة، فإن التشخيص الجيني هو الخطوة الأولى اللازمة لوضع العلاجات الجينية التي تعتمد على تعويض الجين التالف بآخر وظيفي. عامة، يتم القيام بهذه العلاجات عبر فيروس معدل يحتوى على الجين الوظيفي ويعمل كناقل للاندماج داخل خلايا شبكية المريض. ورغم وجودها في مرحلة اختبارية، فإن العلاجات الجينية تقدم نتائج مليئة بالأمل تفتح إمكانيات جديدة أمام المرضى المصابين بالتهاب الشبكية الصباغي، وهو مرض ليس له علاج حاليا.

الثقب البقعي

ما هو الثقب البقعي ؟

نطلق تسمية الثقب البقعي على تشكّل تمزّق في مركز الشبكية بالضبط، وهي المنطقة التي ندعوها البقعة أو اللطخة الصفراء. عادةً ما يظهر هذا المرض في سنّ ما فوق الـ 50 عاماً، وهو أكثر شيوعاً عند النساء. يمكن أن يكون ثنائي الجانب في 15% من الحالات.

يتم تشخيصه سريرياً، أي من خلال فحص قعر العين -بعد أن يتم توسيع الحدقة- باستخدام منظار ذي قوّة تكبير عالية. مع ذلك، وفي جميع الحالات، يتم إجراء مسح ضوئي للبقعة (التصوير البصري المقطعي التوافقي OCT) من أجل قياس حجم وسماكة الثقب البقعي، وهو ما سيحدّد مدى إمكانية الشفاء والعلاج النهائي.

ما هي أسبابه ؟

يُعتقد أن سبب حدوثه يكمن في الشدّ الذي يُولّده الخلط الزجاجي (سائل هلامي شفاف يملأ مقلة العين) على البقعة في الشبكية عندما يبدأ بالتقلّص بتأثير الشيخوخة الفيزيولوجية. في الحالات الطبيعية، عندما نتقدّم في السنّ، يحدث انفصال في الخلط الزجاجي، أي إن السائل الهلامي داخل العين يتقلّص ويبدأ بالابتعاد عن البقعة لكن دون أن يتسبّب بحصول أية أذية فيها أو بنشوء عواقب تؤثّر سلباً على الرؤية. إلا أنه عند بعض الأشخاص يكون القشر الزجاجي ملتصقاً بقوة بالبقعة، وإن تقلّصاً بؤريّاً عنيفاً للقشر يقود إلى حدوث تمزّق في النسيج البقعي، وبالتالي تشكّل الثقب البقعي.

أيضاً يمكننا أن نعاني من حدوث ثقب بقعي إثر التعرض لرضٍّ كلِيلٍ في العين، أو قد يحدث كمضاعفة للحسر الشديد أو للتنكسات البقعية المزمنة

أنواعه

ثمّة تصنيفات مختلفة للثقوب البقعية:

– حسب سببه: مجهول السبب أو شيخوخي مرتبط بالتقدّم في السنّ ، والحسري ، ذلك الذي يحدث عند مرضى يعانون من حسر شديد في البصر ، والرضّي يحصل كنتيجة لرضّ كليلٍ سابق

– حسب سماكة الشبكية المتأذّية: كامل الثخانة عندما يؤثّر الثقب على كامل سماكة الشبكية ، وصفاحي عندما يؤثّر جزئياً على سماكة الشبكية ويرتبط بعامةٍ بتشكّل الأغشية فوق الشبكية.

– حسب نتائج التصوير البصري المقطعي التوافقي OCT. وهو تصنيف معقّد لن ندخل في تفاصيله هنا

كيف يمكن الوقاية منه ؟

ليس هناك أي وسيلة للوقاية من تشكّل الثقب البقعي، لكن من المهم تشخيصه في مراحل مبكّرة حيث يكون معه العلاج الجراحي فعّال للغاية. ولأجل ذلك يُنصح بإجراء مراجعات دورية عند أخصائي العيون، وخاصة المرضى الذين سبق أن أصيبوا بهذا المرض في إحدى العينين

الأعراض ؟

ﺇنخفاض حدة البصر في وقت قصير جدا.

العلاجات ؟

· استئصال الجسم الزجاجي

انفصال الشبكية

ما هو انفصال الشبكية؟

انفصال الشبكية هو مرض ينتج عن الانفصال التلقائي للشبكية الحسية العصبية (الطبقة الداخلية للشبكية) والظهارة الصباغية (الطبقة الخارجية).

عند حدوث هذا الانفصال، يتراكم سائل في الفراغ المتشكل بين الطبقتين، وتصبح الشبكية المنفصلة عاجزة عن القيام بوظيفتها وبالتغذي بالشكل الملائم.

ﺇنفصال الشبكية مرض صعب للغاية يعالج بكل سهولة في مراكز السقاف لطب العيون

كيف يمكن الوقاية منه ؟

من الضروري زيارة طبيب العيون مرة في السنة على اﻷقل خاصة عند الناس المعرضة للخطر.

عند الشعور ﺒﺫباب طائر ﺃو ظهور ومضات من الضوء يجب زيارة طبيب العيون بسرعة.

من الضروري القيام بالتشخيص الدقيق و السريع للتوصل ﺇلى علاج مناسب و في وقت مناسب لتجنب ﺇنفصال الشبكية.

في حالة ما ﺇﺫا تشققت ﻫﺬه اﻷخيرة يتوجب علاج ﻫﺬه الحالة بالليزر قبل ﺇنفصالها.

ﻫﺬا العلاج الوقائي عن طريق الليزر مفيد للمرضى المعرضين للخطر٬ اﻠﺬين يعانون من ضمور تنكسي على محيط الشبكية٬ اﻠﺬي قد يؤدي ﺇلى ﺇنفصالها.

يفسر الدكتور ﺃنه: “يجب القيام بالعملية مبكرا٬ في حالة ما ﺇﺫا تقدم المرض يصعب ﺇسترجاع البصر”.

الأعراض ؟

هو مرض غير مؤلم و لا يشعر المريض بفقدان البصر في بداية اﻷمر، لذلك يجب الانتباه للأعراض حتى و ﺇن كانت خفيفة.

وهذه الأعراض، التي عادة ما تظهر بشكل متتالي، هي كالآتي:

· رؤية أجسام عائمة (أو الذبابة الطائرة) (نقاط سوداء تتحرك عند تحريك العين). وتعود إلى تغيرات على مستوى الجسم الزجاجي.

· رؤية وميض ضوء. وهو عرض أهم، يعكس وجود شد على الشبكية. وعادة ما يظهر بعد حدوث التمزق.

· رؤية ستارة سوداء تنزل على جهة معينة من مجال الرؤية. ويكون ذلك عند حدوث انفصال الشبكية، لذلك يجب استشارة طبيب العيون فورا.

· تشوه الصور يليه تقلص هام في حدة النظر. ويظهر هذا العرض في حالة تضرر المنطقة المركزية للشبكية (البقعة الصفراء).

العلاجات ؟

هنالك تقنيات جراحية مختلفة وفق درجة الانفصال ومرحلته:

· تخثير ضوئي بالليزر. عبر الليزر، يتم عمل حروق مظبوطة حول المنطقة المنفصلة. وتقوم هذه الحروق بالالتئام لختم تمزق الشبكية، مما يمنع تسرب الجسم الزجاجي بين الطبقتين.

· استئصال الزجاجية. يتمثل في استخراج الجسم الزجاجي من داخل العين. بعدها، يتم معالجة الشبكية باستعمال سوائل ثقيلة وتطبيق الليزر من داخل العين.

· جراحة تحزيم الصلبة. يتم تثبيت شريط من السيلكون حول الطبقة الخارجية لجدار العين (الصلبة) للحفاظ على ضغط خارجي على مقلة العين يسهل التئام التمزق.

· استئصال الجسم الزجاجي

· جراحة تحزيم الصلبة

ضمور شبكية العينين

ما هو ضمور شبكية العينين؟

ضمور شبكية العينين هو مجموعة أمراض وراثية متنوعة تسبب الفقدان التدريجي والقطعي للرؤية البصرية، والتي تغير العملية التشريحية أو وظيفة الشبكية ولا يتوفر أي علاج لهذا المرض حاليًا، رغم الجهود البحثية المستمرة لمحاولة إيجاد علاج في السنوات المقبلة المبنية على العلاجات الجينية والخلوية.

ويمكن لتلك الأمراض أن تقوم باتلاف خلايا استقبال الصورة وتضر أيضًاغالباً بالدرجة الاولى الخلايا المخروطية (المسؤولة عن ضبط الرؤية والألوان) والعصوية (المسئولة عن الرؤية الليلة والجانبية أو كليهما معًا في آنٍ واحد. وكذلك في حالة مرض ستارغارد وإلتهاب الشبكية الصبغي أو ضمور المستقبلات المخروطية أو العصوية على التوالى.

وتوجد حالات للضمور الوراثي مثل إنشقاق الشبكية الحدثي، واعتلال السائل الزجاجي النضحي أو متلازمة ستكلير والتي تسبب تغييرات في السائل الزجاجي أو الشبكية. وفي حالات أخري مثل تنكيس المشيمة ترتكز المشكلة في غشاء العين المشيمي وهي طبقة تقع أسفل الشبكية.

وغالبية حالات ضمور الشبكية تتمركز في التأثيرعلى العين ولكن في بعض الحالات تكون مرتبطة بالظهوروالتاثير خارج العينين مثل ( متلازمة أوشير، ومتلازمة بارديت باديل) وفي كلتا الحالتين نتحدث عن ضمور شبكي متلازمي.

وبسبب قلة شيوع هذه الأمراض فإن ضمور الشبكية يعد من الأمراض النادرة ( حيث تصيب أقل من شخص من بين كل ألفين)

يُجرى عمل دراسات عدة من اجل تقديم علاج لضمور الشبكية. هذه الصورة كما التي هي في الاعلى تشير الى ضمورالخلايا المخروطية والعصوية والذي يؤثر بالتساوي على الرؤية المركزية كما على الرؤية الجانبية.

ما هي أسبابه ؟

ولأن ضمور الشبكية هو بالأصل مرض وراثي ينتقل من جيل إلى جيل آخر عبر عدة عوامل وراثية مختلفة.

· عوامل وراثية نشطة أي أننا نجد أن المرض ينتقل إلى جميع الأجيال في العائلة، بحيث يصبح جميع الأشخاص حاملين للطفرة المسؤولة عن المرض. وهذا تقريبًا ينتقل إلى 50% من الذرية كما هو الحال في مرض بست

· عوامل وراثية خاملة والتي عادة ما تؤثر في بعض الأفراد في جيل وقد يصبح المرضى الحاملون للطفرة الواحدة أصحاء ولا يعانون من شيء، في حين إن كانوا حاملين لطفرتين في نفس الجين فإننا نجد أن المرض ينشط. وهذا ما يحدث في مرض ستاغارد

· عوامل وراثية متعلقة بكروموسوم x بمعنى أن الرجال في هذه العائلة فقط يعانون من المرض، رغم أن النساء قد يصبحن حاملات للطفرة الجينية وناقلات للمرض إلى أبنائهن الذكور بإمكانية حدوث تصل إلى خمسين بالمائة. ومن بين أمراض أخرى في هذه المجموعة تضم تنكيس المشيمة.

ويكثر مرض التهاب الشبكية الصبغي وضمور الشبكية خاصة وأن هذا النوع من المرض قد ينتقل عبر الأنماط الوراثية الثلاثة المذكورة في وظيفة الجين المَعْني.

‘تعد الأمراض الوراثية لضمور الشبكية معقدة للغاية، لأن نفس المرض قد تسببه عدة جينات مختلفة وقد يكون جين واحد أيضًا متصلًا بعدة أمراض أخرى أيضًا. في الوقت الحالي رصد أكثر من مائتين وخمسين جينًا مسببًا للضمور الشبكية، رغم أنه ما زال الكثير منها لم تحدد بعد.

كيف يمكن الوقاية منه ؟

يمكننا الحصول على البيانات الجينية لكل شخص عبر حمضه النووي وهي التي توضح بالضرورة ما إذا كان هذا الشخص سوف يصاب بضمور الشبكية؛ ولذا فإننا لا يمكننا إيجاد تدابير وقائية من هذه الأمراض الوراثية. ورغم هذا يبقى هنا عامل مؤثر وحيوي للغاية في حال قمنا بالاكتشاف المبكر لهذه الأمراض من قبل أخصائي العيون وبالقيام بفحص شامل على العين، وبالاستناد إلى السجل الطبي للمريض وفحص دقيق لقاع العين والاعتماد على التقنيات المتطورة مثل الأشعة المقطعية للعين والتصوير الفلورسنتي للشبكية أو الفحوصات الكهروفسيولوجية.

في الغالب لا تظهر أعراض ضمور الشبكية حتى مراحل متقدمة من المرض، وعندما تكون أعراض المرض قد بلغت مراحل متأصلة. ولكي نكون قادرين على إعاقة المرض ومنع تقدمه، يصبح من الضروري للغاية أن نعرف الأسباب الجزئية لكل مريض عبر التشخيص الجيني والذي أيضًا يسمح بتأكيد التشخيص الطبي ويمكّنا أيضًا من تحديد النمط الوراثي للمرض وتقديم نصيحة جينية للعائلة التي تتوارث المرض وإيضاح إمكانية انتقال المرض وتنبيه الأفراد الحاملين للطفرة أيضًا.

كما أن التشخيص الجيني يمكّنا أيضًا من محاولة إعاقة أو منع الاحتمالية المستقبلية لفقدان البصر للأشخاص المصابين بالمرض عبر استحداث طرق علاجية فردية جديدة ما زالت قيد التجربة.

الأعراض ؟

تتميز أعراضه بسرعة تطورها عندما تبدأ أعراض المرض بالظهور ولكنها أيضًا تختلف على حسب نوع ضمور الشبكية وكل مريض على حدة. ومع ذلك تظل الأعراض الأكثر شيوعًا في هذا المرض كالتالي:

فقدان في درجة حدة البصر صعوبة في تحديد التفاصيل وتأدية المهام الدقيقة.

انخفاض في مجال الرؤية الرؤية (في نفق) وظهور البقع العمياء (العتمة).

العمى الليلي صعوبات ومشكلات في الرؤية الليلة أو في الأماكن المظلمة أو سوء الرؤية في مناطق الإضاءة الضعيفة.

رهاب الضوء والوهج: يسبب إزعاجًا عند التعرض للضوء ورؤية “ومض” أو انعكاسه في أماكن الإضاءة المرتفعة. يسبب أيضًا مشكلات الانتقال من محيط ذي إضاءة عالية إلى محيط مظلم والعكس كذلك.

وبعض العلامات الأخرى التي تسبب تشوهًا في تصوير الأشياء (تشويه الرؤية) والتباين في تصوير وتمييز الألوان (عمى الألوان)

العلاجات ؟

حتى يومنا هذا لا يوجد علاج لضمور شبكية العينين وذلك لصعوبة إعادة توليد الخلايا الشبكية المتضررة. سوف تعتمد العلاجات المستقبلية لهذه الأمراض على إيجاد أدوية جينية أو خلوية قد تساعد في إعادة البصر أو إعاقة فقدانه. حاليًا يتم اتخاذ خطوات مهمة في هذا المجال البحثي، حيث يشارك قسم علم الوراثة بمعهد إيمو بعدة مشروعات بحثية تحت رعاية مؤسسة معهد الجراحة الدقيقة للعيون إيمو. ومن أجل إعداد المرشحين لتلك العلاجات الجينية لا بد أن تكون بالمقام الأول قائمة على تشخيص جيني وهذا ما يقدمه معهد جراحة العيون بشكل ريادي.

ﺇلتهاب العنبية

ماهو إلتهاب العنبية ؟

هو ﺇلتهاب طبقة العين الوسطى (العنبية). هي عبارة عن غشاء يغطي الطبقة الداخلية لمقلة العين.

العنبية جد حساسة و مهيئة للعدوى و لمختلف اﻹلتهابات، هي عبارة عن نسيج يحتوي على الكثير من اﻷوعية الدموية.

ﺇن ﺇلتهاب العنبية هو واحد من مسببات العمى في العالم. العدوى التي تصيب العنبية تؤدي ﺇلى فقدان البصر لكونها متصلة بطبقة عينية جد حساسة هي الشبكية.

تقع العنبية داخل مقلة العين و تتكون من طبقتين: العنبية اﻷمامية (القزحية و الجسم الهدبي) لها ﺇرتباط بالعدسة الطبيعية و هياكل الغرفة اﻷمامية للعين. العنبية الخلفية (المشيمية) تتصل مباشرة بالشبكية.

ما هي أسبابه ؟

ﺃسباب ﺇلتهاب العنبية مختلفة منها:

· اﻷمراض المعدية مثل داء المقوسات (اضطراب تسببه طفيلات تؤدي ﺇلى تكلسات على سطح الشبكية) ﻫﺬا ما يؤدي ﺇلى ﺇلتهاب العنبية: ﺇلتهاب المشيمية و الشبكية المعدية. ﻫﺬه اﻹلتهابات تؤدي ﺇلى تلف تدريجي للشبكية و بالتالي مقلة العين (الجزء المركزي للشبكية). ﻫﺬا ما ينتج عنه فقدان البصر و يستحيل ﺇسترجاعه.

· ﺃمراض العظام و الروماتيزم: سببها ﺇلتهابي و ليس تنكسي، و يمس فئة الشباب غالبا.

· ﺃمراض المناعة اﻠﺬاتية: مسبباتها فيروسات ﺃو جراثيم ﺃو عوامل بيئية مثل داء الساركويد ﺃو مرض Behçet. هو مرض مجهول المصدر يؤدي ﺇلى تقرحات و ﺃمراض جلدية.

· صدمات ﺃو عوامل وراثية مرتبطة بالمرض.

 

قل ما يتعرض اﻹنسان ﺇلى ﺇلتهاب العنبية خلال السنوات العشرة اﻷولى من عمره، كما يتناقص ﺇبتداء من سن 60، و ﺃغلبية المصابين يتراوح سنهم ما بين 20 و 50 سنة.

كيف يمكن الوقاية منه ؟

ﺇن ﺇلتهاب العنبية غالبا ما يكون مرتبطا ﺒﺄمراض ﺃخرى تمس جسم اﻹنسان.

لتشخيص ﻫﺬا المرض يستلزم تناسق بين دكاترة الباطنية و ﺃخصائيو العين لتكملة الدراسات و التوصل ﺇلى العلاج المناسب.

الأعراض ؟

تختلف ﺃعراض ﺇلتهاب العنبية على حسب المنطقة المتضررة.

· ﺇﺬا مس اﻹلتهاب العنبية اﻷمامية يشعر المريض بحساسية كبيرة عند تعرضه ﻷشعة الشمس (رهاب الضوء)، ﺇحمرار العينين، تشوش في الرؤية و ﺃلم.

· ﺇﺬا مس اﻹلتهاب العنبية الخلفية من المحتمل عدم الشعور ﺒﺄي ﺃلم و ﺇنما فقدان البصر.

لا يمكن تشخيص ﺇلتهاب العنبية ﺇلا ﺇﺬا ظهرت علامات خارجية. عند ظهور اﻷعراض اﻷولى يجب زيارة طبيب العيون مباشرة.

من المعتاد ربط ﺇلتهاب العنبية ﺒﺄمراض ﺃخرى ﻜﺄمراض المفاصل ﺃو الروماتيزم اﻟﺬي يكون سببه ﺇلتهابي، و غالبا ما يمس فئة الشباب.

العلاجات ؟

يوجد ﺃنواع مختلفة من العلاجات على حسب نوع اﻹلتهاب و موقعه:

· يعالج ﺇلتهاب العنبية اﻷمامي في كثير من اﻷحيان عن طريق قطرات مضادة ﻟﻺلتهابات.

· يعالج ﺇلتهاب العنبية الخلفي الاعدواني بالكورتيزون عن طريق الفم ﺃو حقنات تحت الجلد حول العينين.

· يعالج ﺇلتهاب العنبية من النوع المزمن ﺒﺄدوية المثبطة للمناعة.

· عادة ما يعالج ﻫﺫا النوع من المرض عن طريق اﻷدوية٬ و نادرا ما ﻨﻠﺠﺄ ﺇلى العملية الجراحية لتفادي المضاعفات المتعلقة بالمياه البيضاء ﺃو الجلوكوما (التي تؤثر على الجزء اﻷمامي للعين)، ﺇنفصال الشبكية ﺃو وﺬمة البقعة الصفراء (التي تؤثر على الجزء الخلفي للعين).